معاينة المقالات المرسلة يومي: 01/01/2001

شمعة الحب
21 يناير 2010 
http://www3.0zz0.com/2010/01/21/23/560467986.jpg

ان كان حبى شمعة فالشمعة احترقت


ان كان حبى غيمة فقد انجلت

ان كان حبى زهرة يافعة ذبلت

لا ترمقنى بلوم  فالمحكمة حكمت

لا تنتظر دمعى فجفونى اقتلعت

لا تنتظر ودى فضلوعى اختلفت

لا تنتظر شوقى اشواقى قد ماتت

لا تنتظر عهدا اقلامى انكسرت

لا تنتظر سفنى فشواطئى ضاعت
 

لا تطلب الماء انهارى قد جفت

لا تطلب الصفح فالنار قد خمدت

لا تطلب الدفء فالشمس انكسفت

لا تنتظر ليل الدجى اقمارى انخسفت

وسمائى كلها كشطت

....................................

الان تطلب الغفران ..والروح قد صعدت

الان تشتهى الجنان وذنوبك فاضت,و دنست

الان تطلب رؤيتى وفى الماضى صددت

الان تسألنى الحنان وقد هجرت

الان تستجدى الغرام وفى الماضى جحدت

الان تشتهى عذب الكلام ولقد اسأت 

 ولقد جرحت

ولقد اهنت

تنشد فيض عشق وفوق انهارى سدا  أقمت

الان تشتاق لقلبى، للهوى وقلبى كسرت
........................................


الم احذرك الخيانة؟؟ لم اندهشت؟؟

اكان رد فعلى غير ما توقعت؟؟

اما حذرت؟؟اما عاتبت؟؟ كم فرصة للتوبة اعطيت؟؟

كم مرة اسأت؟؟ وكم مرة صفحت؟؟

كم مرة ظلمت؟؟كم مرة ظلما هجرت؟؟ 

كم يد بالصفح لك مددت؟؟

كم رسالة زرقاء، كم وردة، ارسلت؟؟ 

الان انت كتبت شهادة وفاتك فى سجلاتى ..وانت من وقعت 
د/منية النفس · معاينة 1 · 0 تعليق
الفئات: خواطر شعرية
طعنة غدر
01 يناير 2010 
اصعب الطعنات القاتلة..طعنة تخترق جدار القلب من الخلف..وتمزقه..تاتيك من الخلف..وعندما تلتفت..تجد ان من سدد الخنجر المسموم..هو الشخص الذى من المفترض ان تلجأ اليه وقت الشدائد..وان ترتمى فى احضانه لتحتمى به من نوائب الدهر..وطعنات الزمن..وهو الشخص الذى يمثل حصن الامان بالنسبة لك..فاذا طعنك هذا الشخص ..فأين تبحث عن الامان ام تسلم انه لم يعد فى الدنيا امان؟؟؟

يتبع.....
د/منية النفس · شوهد 18 مرة · 2 تعليق
الفئات: مقالات
الحب والشتاء
20 ديسمبر 2009 
http://www8.0zz0.com/2009/12/20/12/962364133.jpg
الحـــــــــب و الشتـــــــــاء


لا استطيع بالتحديد ان اجزم بحال العلاقة بين الحب والشتاء. فتارة يهبنا فصل الشتاء اجمل عطايا ومنح الحب. الذى يجعلنا نشعر بدفىء فى اوصالنا ويتغلب هذا الدفء على قساوة برودة الشتاء المعهودة. فقد وهبنى الشتاء اجمل لحظات الحب، واجمل معانى الغرام، واكثر اللحظات دفئا فى العالم التى لا تستطيع ان تمنحها لنا اكثر اجهزة التدفئة تطورا.

واخالنى اشعر ان العلاقة بين الشتاء والحب هى ذاتها العلاقة بين الانسان والحياة. فالشتاء؛ ببرودته، وقساوة ايامه، ورياحه العاتية، وامطاره الغزيرة، ووجهه المقطب دائما، الباسم قليلا، لا يعدو الا ان يكون تشخيصا لحال الحياة نفسها: باردة، قاسية، جرداء، دموعنا فيها كأمطار الشتاء، نكافحها كما تكافح الاشجار رياح الشتاء العاتية، وبسماتنا فيها قليلة كقلة ايام الشتاء الصحوة الدافئة. 

والحب هو الذى يكسر قساوة الحياة. فعندما نحب نجد الملجأ بين احضان الحبيب من برودة الشتاء. وعندما نحب نجد من يمسح دموعنا كما تنظف ربة البيت الحكيمة اثار الامطار من على نوافذ غرف اطفالها. وعندما نحب نجد الكوخ او القلعة او المنزل او القصر الذى يقينا رياح الدنيا العاتية فلا تكسرنا او تقتلعنا كما تقتلع اعجاز النخل.
 
وعندما نحب نجد من يستمع لاهاتنا ويبتسم لبسماتنا ويربت على احزاننا ويهدهد قلقنا وخوفنا من الشتاء او قسوة الحياة. ان الحب هو تلك المعجزة التى تجعل صحراء حياتنا الجرداء رابية مخضرة. ففعله فى قلوبنا كفعل الماء الذى عندما يهبط من السماء الى الارض القاحلة تربو، وتهتز، وتثمر وتصبح جنة الله فى ارضه. ان الحب فى الحياة القاسية هو الذى يجعل سراب المياة ينابيع ماء عذبة متفجرة تطفىء عطش الظمآ ن. وتبدد حيرة الحيران.

ولماذا كوخ او قلعة او قصر او منزل؟ فالحب الذى لا يصمد امام رياح الشتاء وامطار الشتاء وتقلبات مناخ الحياة لا يعدو كونه كوخا مبنى على ارض رملية يسهل اقتلاعه. ولا بقاء له مع الايام ولا يدم طويلا . اما المنزل فتصمد جدرانه امام الرياح وامام شدة المطر ولكن ربما تتكسر نوافذه ويتحطم زجاجه وربما تندفذ البرودة من الشتاء وتصيب القاطنين فيه بامراض الانفلوانزا وقد تتسلل اليه اساساته مياه الشتاء فتذيبها فيسقط من اساسه. ولا تستطيع ان تسمع اصوات الكائنين فيه من ارتفاع اصوات تحطم النوافذ وتكسر الزجاج. يستطيع هذا الحب ان يصمد مع مافيه من منغصات وهو الشائع فى هذه الدنيا وربما يتهاوى المنزل بين عشية وضحاها وربما يصبح ذات يوم ايلا للسقوط.
 
فأذا احببنا لابد لنا من حب كقصر منيف او قلعة شامخة لا تؤثر فيه رياح ولا امطار ولا برودة ولا ظلام ولا تسرب مياة تمر به كل هذه التغيرات المناخية ويصبح صامدا شامخا قويا وربما هو الذى يصيب الرياح ببعض الجروح . ولا تزيد هذه الظروف الا اعجاب الناس به. فهو حصن الامان الذى يحتاج كل البشر الى الركون اليه. بل كل المخلوقات تصبو لهذا النوع من الحصن والحماية. ولا ادرى ابشر يستطيعون ان يمدونا بهذا النوع من الحب او انه قاصر على الذات الالهية. وربما يمنح الله المحظوظين من عباده حبا كهذا فى الدنيا. ولكن اغلب الظن عندى ان الحماية المطلقة من اهوال الشتاء ومصائب الدنيا والرعاية المطلقة والعطاء المطلق لن نجده الا عند الله جل وعلا. 

فعندما نصاب بحب لا يعدو كونه كوخا نحيا لحظات من السعادة فيه وايام قليلة من الامان ونحن نظن اننا داخل قصر شاهق او قلعة منيعة ولكن مع اول عاصفة تعصف به يتهاوى هذا الكوخ وتنتثر اشلائة مبعثرة فى كل ناحية ونبقى فى العراء تحت تقلبات الجو وتحت وطأة برد الشتاء القاسى ورياحه التى لا رحمة فيها وامطاره الباردة. ونظل نبكى على الحطام وربما نمضى باقى عمرنا فى رثاء اطلال كوخ لم يكن فى يوم من الايام يليق بان يكون سكنا لنا. 

فعجبا لذلك الشتاء الذى يعطى ويمنع فتارة يهبنا حبا يخفف عنا قسوته، وتارة يهدم هذا الحب فنمنى ببرودة الشتاء واسف على ما فات وتكشر الحياة عن انيابها وتعصف بنا الرياح وتتقاذفنا من واد الى واد وحينا نحتاج ملجأ. وحينها لا ملجأ من قسوة الزمان الا اذا لجأنا للحنان المنان فهو الوكيل وهو خير العوض وهو رب الدنيا والاخرة صاحب الحياة هو المولى والمليك. ومن يهتدى الى طريق حصنه الحصين يهتدى حينها لربيع القلب. فحسبنا الله ونعم الوكيل. 

تمت 
    
د/منية النفس · شوهد 2 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالات
خسرتينى اهداء الى د/منية النفس
05 ديسمبر 2009 
جزء من قصيدة للشاعر سعدال سعود عارفة انها بتكلم عنك وان كلماتها انتى قلتيها قبل كدة بنظم مختلف اتمنى انها تعجبك وانا بطلت كتابة من بعد قصصك

نهر الحب · شوهد 23 مرة · تعليق 1
الفئات: خواطر شعرية
قصيدة الجمهرة للشاعر الخليجى حامد زيدان
30 نوفمبر 2009 
قصيدة سمعتها حسيت ان كل كلمة فيها متقالة عن لسانى وبتعبر عن كل اللى جوايا وحبيت اشاركها وياكم دة اول موضوع على مدونتى مش مكتوب بقلمى اتمنى انها تعجبكم

د/منية النفس · شوهد 18 مرة · 2 تعليق
الفئات: خواطر شعرية
سراب العاشقين
26 نوفمبر 2009 

سراب العاشقين

http://www8.0zz0.com/2009/11/26/20/907913038.jpg

 

كنت اقود سيارتى فى طريق صحراوى، ولفت انتباهى منظر السراب. مياه على امتداد البصر يشتاق اليها الظماّن. اهذا هو السراب. مياه تعد العطشان بالارتواء كلما اقترب منها ابتعدت عنه. كلما وصلها هجرته. حتى تخور قدما الظماّن ويسقط على الارض ليدرك فى النهاية انه كان يركض خلف سراب حسبه ماء وماهو بماء. وعده بالارتواء وبعد الركض هو اشد عطشا واكثر سخطا وربما يموت.

  لا يختلف كثيرا سراب الصحراء عن سراب العاشقين. بعض الحب سراب. وبعض العاشقين سراب. نركض خلفهم نحسبهم مياه بئر صافية باردة ستزيل عنا عطش السنين وتعب المشاوير والسفر الطويل فى صحراء العمر. نحسبهم شجرة ظليلة فى صحراء حارة بعد مشوار سير طويل، ونحسبهم غرفة ذات مدفئة فى بعد مشوار طويل على الجليد. ولكنهم يزيدون الحر حرا والبرد بردا وسقيعا.

http://www8.0zz0.com/2009/11/26/20/153634093.jpg

  انت كنت لى سرابا. ركضت خلفك وانا عطشانة انشد الارتواء فى بئر حبك. ولكنى لم اجد امامى الا سراب. عندنا صرت بين يداى تلاشيت من حياتى. ربما لست المذنب. انها الايام تلوح لنا بالسعادة من بعيد كما نلوح للاطفال بقطع الحلوى. حتى نركض باتجاهها وعندما نصل نجد التعاسة كل التعاسة وكالأطفال لا نجد حلوى بل نجد طعم المرار. انى اكره الزمن والايام التى تحطم احلام سعادتنا. واكره الزمن الذى يحكم مثلنا العليا. ويحطم الامال. انا ركضت خلف وعود الايام وخلفك ، وعندما صرت انت بين يداى، وبين ذراعاى. وصرت اطوق احلامى. تبخرت الاحلام واختفيت انت او انتزعك منى الزمان. استكثر على  السعادة التى لم تدم الا ايام ومات حبى . كطفل صغير مات فى المهد. لم يدم طويلا شهور قليلة وانتزع منى جوهرتى الغالية النفيسة. وادركت حينها ان الايام لوحت لى بالسراب وانى كنت اركض خلف السراب.

ولكنكى لم تتركينى بدون درس اتعلمه منكى ايتها الايام المريرةفتعلمت الا اركض ابدا خلف السراب وان اكون انا السراب يركض خلفى العطشانين. يبغون شربة ماء من شلالات حبى وانهار حنانى. انا الاّن السراب ويركض خلفى العشرات يطمعون فى قطرة ماء من الانهار المتفجرة فى انحاء جنتى الموعودة. كلهم يرون الانهار ويرون شلالات الحب ويسمعون تفجر المشاعر من ينابيع قلبى ويحلمون بالسباحة فى انهار حنانى الابدى وان يخلدون بين سطور كتاباتى وابجديتى.  وحتى الان لم يتمكن ايا منهم من ان يمد يده ويغرف غرفة من مياه حبى العذب النقى. ويشبعون من فاكهة جنتى. سمعوا انه من شرب من انهار حبى لن يظمأ ولن يشبع ومن اكل من فاكهتى لن يجوع ولن يشبع. ومازلوا يركضون ولا يدرون ان انهارى حكرا عليك ،وحبى كله لك ولن يكون لغيرك فمن مثلك بين الناس! وهل لك مثيل بين البشر!
وجناتى لن تستقبل غيرك ، وقصورى لن تفتح ابوابها لغيرك وانا الان سراب العاشقين وسأظل ابدا سراب العاشقين. .
  
د/منية النفس · شوهد 31 مرة · 6 تعليق
الفئات: قصص قصيرة

1, 2, 3  الصفحة التالية

آخر التعاليق

يومية

ديسمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط